الميدان اليمني – متابعة خاصة
سخر العميد السابق بالمخابرات القطرية شاهين السليطي، من هروب محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي بجيشه من حرب اليمن بعدما أوحل فيها المملكة العربية السعودية وورط ابن سلمان في المستنقع اليمني مع الحوثيين الذين أصبحوا “كارثة” تهدد أمن المملكة.
وبشكل مفاجئ، كشفت مصادر متعددة قبل يومين عن قيام الإمارات بسحب جزء من قواتها الموجودة باليمن، وسط غموض حتى الآن حول طبيعة هذه الانسحابات ومستواها ودوافعها.
وقال “السليطي” في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ساخرا: “الشردة نصف المرجلة هذا إن كانت عندهم ذرة من المرجلة فهروب الامارات من اليمن أمر حتمي بعد أن توعدهم أهل اليمن بالثأر لألاف الشهداء المدنيين”.
الشردة نصف المرجلة ! هذا إن كانت عندهم ذرة من المرجلة ف #هروب_الامارات_من_اليمن أمر حتمي بعد ان توعدهم أهل اليمن بالثأر لألاف الشهداء المدنيين
خطط فاشلة من #الكوتش الفاشل
إذا كان الغراب دليل قوم سيهديهم إلى دار الخراب.
وقيل أيضا
إذا كان الغراب دليل قوم
مشى بهم إلى جيف الكلاب— شاهين السليطي (@shaheensulaiti) July 3, 2019
وتابع أن محمد بن زايد الذي وصفه بـ”الكوتش” الفاشل لم يقرأ التاريخ وإن “قرأ فهو لا يفهم من شدة غباءه لأن كل العرب تعرف بأن اليمن مقبرة الغزاة”.
#هروب_الامارات_من_اليمن بعد ان ذاقت الويل والهزائم وكسب كراهية الشعب اليمني بكل اطيافه إلا ما رحم ربي من الخونة والمأجورين #الكوتش الفاشل لم يقرأ التاريخ وإن قرأ فهو لا يفهم من شدة غباءه لان كل العرب تعرف بأن #اليمن_مقبرة_الغزاة
— شاهين السليطي (@shaheensulaiti) July 3, 2019
وتساءل العميد السابق بالمخابرات القطرية ساخرا من تصريحات “ابن زايد” العنترية في بداية حرب اليمن: “شيطان العرب يهرب مع جيشه من اليمن وهو القائل بعد التضحية بشباب الإمارات بأن ثارنا ما يبات وأنه بيرفع علم الامارات على سد مأرب وأطلق عليه اسم سد زايد”.
#شيطان_العرب يهرب مع جيشه من اليمن وهو القائل بعد التضحية بشباب الامارات بأن #ثارنا_ما_يبات وأنه بيرفع علم الامارات على سد مأرب واطلق عليه اسم سد زايد !!
إستخار وفضل كسب نصف المرجلة وهو الهروب
#هروب_الامارات_من_اليمن— شاهين السليطي (@shaheensulaiti) July 4, 2019
وكان مصدر حكومي يمني قال للجزيرة، إن القوات الإماراتية انسحبت جزئيا مع عتادها العسكري من قاعدتها في صرواح بمأرب شرقي البلاد، وحلت مكانها قوات سعودية.
وأوضح أن الانسحاب الإماراتي تم دون التنسيق المسبق مع السلطات اليمنية، وأن قوات سعودية حلت مكان القوات الإماراتية في مأرب، كما استعيض عن منظومة الباتريوت الإماراتية في القاعدة بأخرى سعودية.
ومع وجود تضارب للأنباء بشأن طبيعة الانسحاب الإماراتي، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأربعاء عن مسؤولين أميركيين وخبراء قولهم إن سحب الإمارات قواتها من اليمن سيضيف تعقيدا جديدا للحملة التي تقودها السعودية ضد الحوثيين، وسيثير مخاوف واشنطن والرياض من أن يفهم ذلك بأنه انتصار للحوثيين.
وأضافت الصحيفة الأميركية أنه ليس من الواضح كيف ستستجيب السعودية أو التحالف العسكري الذي تقوده لخطوة الإمارات، خاصة أن الأخيرة كانت أهم حليف للرياض في التحالف، حيث انضمت إلى الحملة الجوية في اليمن وجمعت المعلومات الاستخباراتية ونفذت بعض العمليات العسكرية وقدمت الدعم الحيوي للقوات اليمنية التي تقاتل الحوثيين.
وأوضحت أن الخلافات بين السعودية والإمارات بشأن الإستراتيجية التي يجب اتباعها في اليمن خلقت شقوقا في تحالفهما.