الرئيسية / أخبار اليمن الآن / عاجل: انقلاب عسكري يحدث الآن في العاصمة وانفجارات عنيفة وتوجيه رئاسي عاجل بالحسم العسكري وتحريك قوات كبرى والساعات القادمة حاسمة
آليات عسكرية. أرشيف

عاجل: انقلاب عسكري يحدث الآن في العاصمة وانفجارات عنيفة وتوجيه رئاسي عاجل بالحسم العسكري وتحريك قوات كبرى والساعات القادمة حاسمة

الميدان اليمني – خاص

تتواصل المواجهات العسكرية في محافظة أبين شرقي عدن، جنوبي اليمن، بين قوات الجيش الوطني، ومليشيات “المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي المدعوم إماراتياً، مخلّفة خسائر كبيرة في صفوف الطرفين.

وعلى ضوء تصاعد المواجهات في أبين والاتهامات للسعودية بعدم وجود رغبة لديها في إنهاء هذا التصعيد، كشفت مصادر سياسية في الحكومة الشرعية لـ”الميدان اليمني”، عن ضغوط جديدة تمارس ضد الشرعية لدفعها نحو التنازل عن المطالبة بتنفيذ الشق العسكري والأمني قبل إعلان تشكيل الحكومة وفق اتفاق الرياض، الذي التزمت السعودية بتطبيقه لكن يبدو أنها كما في السابق تخضع للرغبات الإماراتية.

من جهته، أكد قائد اللواء الرابع مدرع حماية رئاسية العميد مهران القباطي، انقلاب “المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتيا على اتفاق الرياض وتنفيذ شقيه العسكري والأمني وفقا لبنود الاتفاق الموقع في الخامس من نوفمبر 2019م .

وأشار العميد القباطي مواصلة الانتقالي الجنوبي خروقاته وتجاوزاته في محافظة أبين جنوب اليمن التي قال انها تهدف الى افشال اتفاق الرياض وانقلاب صريح عليه.

وقال قائد اللواء الرابع مدرع حماية رئاسية، أن ما قامت به مليشيات الانتقالي من هجوم، يوم الجمعة، خرق جديد يضاف لسجل المجلس الانتقالي المليء بالخروقات والتجاوزات الرامية نحو إفشال اتفاق الرياض، عقب التصعيد الذي قامت به قوات الانتقالي في جبهة الطرية شمال شرق المحافظة.

إقرأ أيضاً  نانسي عجرم تعلق على خبر حملها بالمولود الرابع

وأشار إلى أن مواقع قوات الجيش الوطني في ميمنة محور الطرية تعرضت صباح الجمعة لهجوم شنته عناصر المجلس بمختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة وبمشاركة العربات المدرعة وتغطية سلاح المدفعية واستمر حتى مساء ذات اليوم دون ان يحقق اي نتائج ميدانية.

وأكد أن قوات الجيش الوطني تمكنت من كسر الهجوم ومحاولة الالتفاف الفاشلة وأسر العشرات من عناصر الانتقالي بينهم قائد العملية الهجومية وجلهم من مناطق معينة لا يعرفون حتى اتجاهات المنطقة التي جيء بهم إليها كتعزيز.

وأضاف: كما تم اغتنام ثمانية أطقم عسكرية ومعدات عسكرية وآليات وأسلحة بمختلف العيارات تركها المهاجمون خلفهم بعد انكسار هجومهم وتراجعهم لنتمكن بعدها من إعادة التمركز في مواقع متقدمة جديدة سقطت عقب انكسار الهجوم”.

وأكد العميد مهران أن ما جرى من هجوم يكشف وبما لا يدع مجالات للشك سوء نوايا الطرف الآخر الساعي لإفشال الجهود السياسية وتفجير الوضع العسكري.

وبين أن خروقات الميليشيات تأتي في الوقت الذي ما زالت فيه قوات الجيش الوطني تمارس أقصى درجات ضبط النفس تنفيذا لتوجيهات القيادة العليا بوقف إطلاق النار والاكتفاء بالرد على مصادر النيران وصد اي هجمات كما جرى يوم أمس الجمعة.

إقرأ أيضاً  يمنيون يطردون جنود سعوديين سخروا من النساء ‏السقطريات بأحد أسواق الجزيرة

إلى ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ”الميدان اليمني”، أن قرارا بحسم المعركة مع الانتقالي الجنوبي قد صدر بانتظار وصول تعزيزات عسكرية قادمة من مأرب وشبوة لتعزيز القوات الحكومية لحسم المعركة.

وتتواصل المواجهات العسكرية في محافظة أبين شرقي عدن، جنوبي اليمن، بين القوات الحكومية، ومليشيات “المجلس الانتقالي الجنوبي” الانفصالي المدعوم إماراتياً، مخلّفة خسائر كبيرة في صفوف الطرفين.

وفيما فشلت السعودية حتى الآن في تهدئة الوضع الميداني، فإن ما يجري يشكل تهديداً إضافياً لاتفاق الرياض، الذي يدخل عامه الثاني دون تطبيق في جميع الملفات التي شملها.

وقالت مصادر عسكرية مطلعة في عدن إن قيادة قوات “التحالف” السعودي في عدن، كانت قد أرسلت لجنة خاصة يوم الأحد الماضي إلى أبين، لتهدئة الأوضاع، ووقف المواجهات العسكرية بين الشرعية و”الانتقالي”، وخفض التوتر المتصاعد، لكن اللجنة فشلت في وقف الأعمال العسكرية.

وتجددت المواجهات الإثنين الماضي في الشيخ سالم والطرية، بمحيط مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، وسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، وباتت المعارك الجارية الآن أكثر دموية منذ ما يقارب سنة.

وأكدت المصادر أن كلاً من طرفي الصراع دفعا بتعزيزات عسكرية أيضاً إلى منطقة المواجهات، وسلّمت الإمارات وكلاءها صواريخ حرارية دون أي اعتراض من القيادة السعودية في عدن.

إقرأ أيضاً  حدث كبير تشهده السعودية.. "مجتهد" يفجر مفاجأة حول الملك سلمان وما يخطط له نجله وينشر تسريبات من داخل أروقة الديوان الملكي

ويأتي ذلك بحسب المصادر مع وصول مجاميع من ألوية “العمالقة” التي كانت تقاتل في الساحل الغربي، وبعد اختراق الإمارات لها، إلى أبين، لمساندة مليشيات “الانتقالي” في مناطق المواجهات مع تزايد الخسائر البشرية.

وأضافت المصادر أن مجموعة توالي “الانتقالي” في أبين حاولت أيضاً استهداف تعزيزات عسكرية لقوات الجيش الوطني قادمة من شبوة، في طريقها إلى محيط مدينة زنجبار لمساندة القوات الحكومية.

المصدر: الميدان اليمني

شاهد أيضاً

تكليف السفير السعودي "آل جابر"

 مسؤول في الشرعية يكشف عن تكليف السفير السعودي “آل جابر” بتشكيل الحكومة اليمنية الجديدة واختيار وزراء الحقائب السيادية

  الميدان اليمني – خاص- : كشفت مصادر سياسية أن السفير قيادة التحالف كلفت السفير …