[ad_1]
أعلن طه توفيق رابح القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر عن رصد انفجار شمسي ضخم يعد الأكبر في الدورة الحالية لنشاط الشمس، كذلك صرح وقوع هذا الحدث يوم الخميس في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة الموافق الثانية بعد الظهر بتوقيت غرينتش، كما أشار رابح إلى أن الانفجار الشمسي تم رصده محاطًا بالهالة الشمسية من كافة الجهات، مما أتاح رؤية واضحة لهذا الحدث الفلكي الهام.
لقد أكد طارق عرفة مدير المراصد المغناطيسية بالمعهد القومي للبحوث الفلكية المصرية أن المراصد المغناطيسية في كل من المسلات شمال الفيوم وكذلك أبو سمبل بالإضافة إلى جنوب مصر رصدت تأثيرًا فوريًا للانفجار الشمسي، حيث شهد المجال المغناطيسي للأرض ارتفاعًا مفاجئًا في قيمته نتيجة للضغط الكهرومغناطيسي الذي أثر على المجموعة الشمسية، ليعود بعد ساعة إلى مستوياته الطبيعية، وفي هذا السياق إليك أهم التفاصيل فيما يلي:
أوضح الدكتور طارق عرفة أن دراسة العواصف المغناطيسية تعتبر بالغة الأهمية نظرًا لتأثيراتها الواسعة على التكنولوجيا الحديثة، كما أشار إلى أهم النقاط التي تدفع العلماء لدراستها فيما يلي: