[ad_1]
الشخصية السيكوباتية هي نوع من الشخصيات المضطربة نفسياً التي تؤثر على العقل مما يؤدي إلى خلل في العلاقات المحيطة والتي تتسم بانعدام الشعور بالندم أو الذنب، وهو شخص معادي للغير ولديه الرغبة دائماً في الإيذاء بدون مبرر وتحطيم قواعد المجتمع والشعور بالذكاء والعلو الكبير، وعادة ما يظهر الشخص السيكوباتي سلوكاً أنانيا ويسعى لتحقيق أهدافه الشخصية حتى لو كانت على حساب الاخرين ودون مراعة شعور أحد، كما يتميز بذكاء ومهارات اجتماعية عالية تساعده في اكتساب ثقة الأخرين والتلاعب بهم واستغلالهم.
تعريفها: هي شخص منعدم الضمير دائما ما يسعى لتدمير الأخرين واستغلالهم، ويمكنه تحقيق أهدافه بأي وسيلة كانت دون اعتبار للعواقب التي قد تلحق بالأخرين، وتتميز بالذكاء الشديد والكذب والخداع والافتقار التام للتعاطف مع الأخرين، تعد نوع من اضطرابات الشخصية المعادية للمجتمع ودائما ما ترتبط بسلوكيات عدوانية وإجرامية.
تعد الشخصية السيكوباتية واحدة من اضطرابات النفسية الأشد تعقيداً واثارة للاهتمام في علم النفس، هؤلاء الأشخاص يعانون من عدم التوافق في علاقاتهم الاجتماعية بسبب سلوكياتهم المعادية والغير سوية رغم أن مظهرهم الخارجي يبدوا طبيعياً إلا أن دوافعه الداخلية تكون خطيرة، إليك بعض الأسباب التي يمكنها ان تؤدي إليها:
عدم الإهتمام بمشاعر الغير والشعور باللامبالاة.هناك بعض الأعراص التي يمكن ان تظهر على الشخص السيكوباتي ومن هذه الأعراض ما يلي:
يمكن العلاج عن طريق التكامل بين العلاج الدوائي والعلاج النفسي لكن الخطوة الأولى دائماً في العلاج هي إعتراف الشخص أنه يُعاني من مشكلة ما ويتم العلاج وفقاً للتالي:
تعتبر الشخصية السيكوباتية تحديًا معقدًا لكل من الأفراد الذين يتعاملون معها على الرغم من أن السيكوباتيين قد يظهرون سلوكيات جذابة وذكاءً اجتماعيًا فريد، إلا أن افتقارهم للتعاطف والمسؤولية يجعلهم يشكلون خطرًا على المحيطين بهم فهم لا يترددون في استخدام التلاعب واستغلال الاخرين لتحقيق أهدافهم لذلك من المهم أن يتم التعرف على هذه الشخصية في وقت مبكر لتقديم الدعم والعلاج اللازم لها، لأنه يمكن للتدخلات النفسية المتخصصة أن تقلل من تأثيرات هذا الاضطراب على الأفراد والمجتمع.