أسواق عدن تبدأ تداول عملة صنعاء المعدنية فئة 100 بسعر 300 ريال

ظهرت العملة المعدنية فئة 100 ريال التي طبعتها حكومة صنعاء في عدن خلال الأيام الماضية بسعر 300 ريال للعملة التي طبعتها حكومة عدن، ما يبدو انها أثارت اعجاب المواطنين هناك لاسباب سوف يتم ذكرها هنا.

واضطر المواطنين للتداول العملة المعدنية رغم تحذيرات حكومة بن مبارك من تداولها في عدن ومحافظات الجنوب الا ان المواطن يرى انه من الضروري التداول بها لقيمتها التي تعد اكبر من عملة حكومة عدن.

وقد نقل موقع كريتر سكاي عن الصحافي نضال فارع، قوله: “تحصلت اليوم على العملة المعدنية فئه 100 ريال الى صكها البنك المركزي بصنعاء بدل الأوراق النقدية التالفة”.ووفقاً لموقع “المشهد اليمني” أوضح ناشطون، أن العملة المعدنية يتم التعامل بها في أسواق مدينة عدن، على الرغم من تحذيرات البنك المركزي بعدن من أي تعامل بها.

وذكر المتعاملون بالعملة المعدنية، أنهم يتداولونها بسعر 300 ريال من العملة الورقية المتداولة في مناطق الحكومة اليمنية. في حين لم يصدر تأكيد أو نفي من البنك المركزي في عدن حتى اللحظة بهذا الخصوص، على الرغم من بيانه السابق الذي توعد فيه باتخاذ إجراءات عقابية، بحق من يتداول هذه العملة.

العملة الورقية فئة 200:
قالت وسائل إعلام محلية مؤخراً، إن محلات الصرافة والتحويلات المالية في عدن ترفض التعامل مع العملة الورقية فئة 200 ريال، وفي الوقت نفسه تجبر المواطنين على أخذها حين يكون لديهم حوالات بالعملة المحلية.

يشار إلى أن وسائل إعلام رصدها “الميدان اليمني” نقلت عن مواطنين في عدن قولهم إن محلات الصرافة ترفض التعامل مع فئة 200 ريال الورقية، مؤكدين أن هذه المحلات تخفِّض قيمة تلك الفئة من العملة في حالة التحويل، بحُجة أنها غير مرغوبة.وأشار المواطنون إلى أنه عند استلامهم حوالة بالعملة المحلية تسلمهم محلات الصرافة نقوداً من فئة 200 ريال التي لا تقبلها منهم وتخفِّض قيمتها عندما يحولونها عبرها، موضحين أن محلات الصرافة تبرر ذلك بأن الفئات الأخرى من العملة غير متوفرة.

وحسب وسائل الإعلام التي رصدها “الميدان اليمني” فقد قال المواطنون في عدن إن رواتبهم للشهرين الماضيين كانت من فئة 200 ريال، مؤكدين أن المتاجر الكبيرة ومحلات الصرافة وتجار الجملة يرفضون قبولها، الأمر الذي جعلهم غير قادرين على صرفها أو الانتفاع بها.

كما نقلت وسائل الإعلام عن مصادر وصفتها بـ”المطلعة”، أن البنك المركزي في عدن هو الذي يقف وراء رفض شركات الصرافة التعامل مع العملة الورقية من فئة 200 ريال كونه يرفض استقبالها منهم، ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها غير مبررة.

وكان البنك المركزي في صنعاء تمكن من اتخاذ تدابير جيدة لاستبدال فئة 100 ريال التي اصبحت ممزقة وشكلت عائق لدى المواطن حيث تم استبدالها بعملة معدنية لا تؤثر على قيمة الريال اليمني بعكس ماتفعله حكومات عدن من طباعة أوراق نقدية تسببت في انهيار العملة.

شارك هذا الخبر

شاهد أيضاً

عرس يمني في “أمريكا” يثير استغراب نشاطين على وسائل التواصل الاجتماعي.. فيديو

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، عرس لأحد المغتربين اليمنيين في أمريكا، ظهرت …