الريال اليمني

عاجل: انقلاب مباغت ومرعب في سعر صرف الدولار والريال السعودي أمام الريال اليمني مساء اليوم

الميدان اليمني – خاص

يواصل الريال اليمني تسجيل قفزات على اتجاه صعودي طويل المدى، في تداولات مساء اليوم الجمعة 4 مارس/آذار 2022، أمام العملات الأجنبية والعربية وعلى رأسها الدولار الأمريكي والريال السعودي، في المحافظات المحررة الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية.

وقالت مصادر مصرفية في العاصمة المؤقتة عدن لـ”الميدان اليمني” أن الريال اليمني سجل انهيارا كبيرا بواقع 1220 ريالا للدولار الواحد، مضيفة أن سعر الريال السعودي -المتداول كثيرا في مناطق سيطرة الشرعية- بلغ سعر صرفه 321 ريالا يمنيا، في تعاملات سوق الصرف مساء اليوم الخميس.

وفي صنعاء قالت مصادر مصرفية لـ”الميدان اليمني” إن سعر صرف الريال اليمني حافظ على استقراره في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين عند 600 ريال للدولار الواحد.

وفيما يلي ينشر “الميدان اليمني” آخر تحديث لأسعار صرف الريال اليمني أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي مساء اليوم الجمعة 4 مارس 2022 في كلا من صنعاء وعدن:

أسعار الصرف في صنعاء اليوم

العملةشراءبيع
دولار امريكي600603
ريال سعودي158.75159
يورو679682
درهم اماراتي163164
جنيه مصري3738
ريال عماني15631567
ريال قطري164165
رمبي صيني9495
جنية استرليني810812
دولار كندي475477
دولار استرالي429.36430.00
فرنك سويسري655657
دينار جزائري4.004.30

أسعار الصرف في عدن اليوم

العملةشراءبيع
دولار امريكي12201234
ريال سعودي321325
يورو13401437
درهم إماراتي324328
جنيه مصري6978
ريال عماني30093193
ريال قطري318324
رمبي صيني174178
جنية استرليني15381693
دولار كندي874892

الكريمي للصرافة أسعار العملات اليوم الان

وفيما يلي ينشر “الميدان اليمني” أسعار العملات اليوم في صنعاء مقارنة بسعر الريال اليمني في مصرف الكريمي للصرافة

الكريمي للصرافة أسعار العملات اليوم في صنعاء

العملةشراءبيع
الدولار الأمريكي – صنعاء599601
الريال السعودي – صنعاء158158.5

ومنذ أشهر يعاني اليمن من أزمة اقتصادية حادة، حيث شهد الريال اليمني انهيارا غير مسبوقا في المحافظات الخاضعة للحكومة الشرعية، جنوبي اليمن، بينما كان قد تجاوز 1700 ريال نهاية العام الماضي في عدن، في أسوأ انهيار لقيمته في تاريخ البلاد ومنذ بدء الحرب قبل سبع سنوات.

وتحقق العملات الأجنبية والعربية قفزات على اتجاه صعودي طويل المدى، دون بوادر لحل أزمة ضعف العملة المحلية، لغياب دور البنك المركزي، وفشل السياسات المالية.

وتفتقد معالجات البنك المركزي إلى الجدية في مواجهة خطر أزمة صرف العملات الأجنبية والعربية، خصوصا مع تضاعفها في فترة قصيرة.

وأدى الانهيار الحاد للعملة المحلية إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتعثر وارتفاع أسعار السلع وتزايد أعداد المعتمدين بشكل كلي على المساعدات الغذائية والمواد الإغاثية التي تقدمها المنظمات الدولية، وسط تصاعد التحذيرات من كارثة اقتصادية وإنسانية وشيكة.

ويتكبد المواطن البسيط وحده معاناة هائلة جراء انعكاس أسعار الصرف على قيمة المواد الغذائية وتكاليف الخدمات كالمواصلات، في ظل انقطاع المرتبات وانهيار القطاعات الخدمية الرئيسية.

وارتفعت أسعار المواد الغذائية في اليمن منذ مطلع العام الماضي، 70% في المناطق الواقعة تحت سلطة الحكومة، وفق برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وأدى التراجع في سعر العملة إلى احتجاجات في عدة مدن يمنية، ومطالب شعبية متكررة بضرورة علاج أزمة الريال اليمني، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الجوع والفقر​​​​​​​.

وقبل الحرب -التي بدأت عام 2015 في اليمن- كان الدولار الواحد يباع بـ 215 ريالا، لكن تداعيات الصراع ألقت بانعكاساتها السلبية على مختلف القطاعات، بما في ذلك العملة المحلية.

المصدر: الميدان اليمني

>> يمكنك متابعة المزيد من أخبار أسعار صرف الريال اليمني والعملات عبر موقع الميدان اليمني.

تابعنا عبر جوجل نيوز لتصلك آخر الأخبار