مقاتلات حربية. أرشيف

ورد الآن: السعوديون يحبسون أنفاسهم.. أسراب من الطائرات تحلق في سماء الرياض والسلطات تصدر بيان عاجل

يوم التأسيس السعودي، هو احتفال بحدث تاريخي كبير يعبر عن اهتمام السعودية بعمقها وعراقتها وبحاضرها ومستقبلها.

وتحتفل المملكة العربية السعودية لأول مرة في تاريخها، يوم الخميس المقبل 24 فبراير/ شباط، بما أطلق عليه “يوم التأسيس”، نسبة إلى تأسيس المملكة قبل 3 قرون.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس” اليوم الأحد، في بيان أطلع عليه “الميدان اليمني”: أن “سماء العاصمة الرياض تتزين بألوان الفرح ضمن احتفاء المملكة بيوم التأسيس بإطلاق فعالية “عرض الضوء ” مساء الخميس المقبل 24 فبراير”.

وأضافت أن “الاحتفالات التي ستشهدها الرياض تمتزج فيها الألعاب النارية وطائرات الدرونز والمؤثرات الضوئية المتناغمة في حركتها مع الإيقاع الصوتي وتميز ألوانها المبهجة وأشكالها الجذابة من خلال 10 لوحات جمالية”.

وأشارات إلى أنه تم “اختيار تقاطع طريق الملك سلمان بن عبد العزيز مع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول موقعاً عاماً للجمهور لمتابعة الفعالية التي سيبدأ عرضها الأول عند الساعة 5 مساءً، والعرض الثاني الساعة الـ 10 مساءً، وسيستمر إطلاق الألعاب النارية بشكل متزامن لمدة 10 دقائق تقريباً”.

ويختلف “يوم التأسيس” عن “اليوم الوطني” في السعودية، رغم أهمية اليومين في تاريخ المملكة، ويشهدان على أحداث كان لها تأثير كبير لما وصلت إليه المملكة الآن.

ورغم أن “يوم التأسيس” هو الاحتفال الأحدث الذي تقره المملكة إلا أنه يعود إلى مناسبة أقدم من مناسبة “اليوم الوطني”، فقرار الاحتفال بيوم التأسيس أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز في يناير الماضي، معتمدا يوم 22 فبراير/ شباط من كل عام إجازة رسمية في المملكة، بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم (يوم التأسيس).

واختيار هذا اليوم تحديدا يعود إلى الشهر الذي أعلن فيه الإمام محمد بن سعود قبل 3 قرون تأسيس الدولة السعودية الأولى، تحديدا في منتصف عام 1139هـ الذي يوافق شهر فبراير من عام 1727م، وهي الدولة التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، واتخذت من الدرعية عاصمة لها، وكانت تسمى هذه الدولة بـ”إمارة الدرعية”.

وانتهت الدولة السعودية الأولى عام 1818 نتيجة للحملات التي أرسلتها الدولة العثمانية عن طريق واليها في مصر، والتي كان آخرها حملة إبراهيم باشا التي تمكنت من هدم الدرعية وتدمير العديد من البلدان في مناطق الدولة السعودية الأولى في أنحاء الجزيرة العربية.

وحكم هذه الدولة أربعة حكام وكان الحاكم عليها يلقب بـ”الإمام” وليس الملك.

وبعد عامين من نهاية الدولة السعودية الأولى، عاد القادة من آل سعود إلى الظهور من جديد لإعادة تكوين الدولة السعودية الثانية، وبدأوا في محاولة إعادة دولتهم.

وبحسب إدارة الملك عبد العزيز، خلفت قوات إبراهيم باشا الكثير من الدمار والخراب، وهدمت الدرعية والكثير من البلدان، وأشاع الخوف في نواحي الجزيرة العربية، ورغم ذلك “لم تتمكن من القضاء على مقومات الدولة السعودية، ومناصرة أهالي البادية والحاضرة لأسرة آل سعود”، وفي عام 1820، حاول الإمام مشاري بن سعود إعادة الحكم السعودي في الدرعية لكنها لم تدم إلا مدة قصيرة لم تتجاوز بضعة أشهر، ثم تلتها محاولة ناجحة قادها الإمام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود في عام 1824م أدت إلى تأسيس الدولة السعودية الثانية “إمارة نجد” وعاصمتها الرياض.

ولفت الأمر الملكي الصادر عن الملك سلمان إلى أن الدولة السعودية الأولى “أرست الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمدت أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى 7 سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م)”.

وأضاف أنه “بعد انتهائها بعشر سنوات، قيض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها”.

أما اليوم الوطني يوافق 23 سبتمبر/ أيلول من كل عام، وهو اليوم الذي أعلن فيه الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود توحيد البلاد تحت اسم “المملكة العربية السعودية” في شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر/ أيلول 1932، أي قبل نحو 9 عقود، وذلك بعد جهود استمرت نحو 3 عقود من بداية تأسيسه للدولة السعودية الثالثة عام 1902.

وفي عام 2020 نشر المركز الوطني للوثائق والمحفوظات في المملكة العربية السعودية أربع وثائق بحسابه على موقع “تويتر”، تظهر كيف تم تحديد هذا اليوم وكيفية إعلان ذلك والاحتفال به.

وأظهرت الوثيقة الأولى الأمر الملكي الصادر من الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن، والقاضي “بتحويل اسم المملكة الحجازية والنجدية وملحقاتها لتحمل اسم المملكة العربية السعودية واختيار اليوم الأول من الميزان يوماً لإعلان التوحيد”.

وأظهرت الوثيقة الثانية، إعلان عن تسمية البلاد باسم المملكة العربية السعودية وإطلاق المدافع احتفالا بذلك، وجاءت الوثيقة الصادرة في عام 1351هـ (1932) بتوقيع الملك فيصل بن عبد العزيز، نائب الملك وقتها، آنذاك، والصادرة عام 1351هـ بشأن تيمناً بذلك الحدث.

وأظهرت الوثيقة الثالثة مرسوماً ملكياً بتوقيع الملك فيصل بن عبد العزيز عام 1385هـ (1965) يقضي بتحديد يوم 23 سبتمبر يوماً وطنياً للمملكة العربية السعودية.

بينما أظهرت الوثيقة الرابعة تعميماً صادراً من العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز، الصادر في عام 1425هـ (2005) يقضي بأن يكون يوم 23 من سبتمبر من السنة الميلادية إجازة رسمية اعتباراً من عام 1426هـ تمكيناً للمواطنين للاحتفال بهذا الحدث التاريخي.

تابعنا عبر جوجل نيوز لتصلك آخر الأخبار
شارك هذا الخبر

شاهد أيضاً

عرس يمني في “أمريكا” يثير استغراب نشاطين على وسائل التواصل الاجتماعي.. فيديو

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، عرس لأحد المغتربين اليمنيين في أمريكا، ظهرت …