أزمة المشتقات النفطية في اليمن

ظاهرة غريبة وغير مسبوقة.. ما الذي يوجد في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات ولا يوجد في أي بلد بالعالم؟! (صور)

الميدان اليمني – متابعة خاصة

“كل شيء وارد في اليمن”، هكذا بدأ الدكتور إبراهيم الكبسي منشوره عبر صفحته بموقع “فيسبوك”، معلقا على انتشار المشتقات النفطية في الأسواق السوداء بالعاصمة صنعاء.

واستغرب الكبسي، من انتشار السوق السوداء للمشتقات النفطية في الشوارع الرئيسية في العلن وبعلامات تجارية وأرقام هواتف وعناوين ظاهرة، مؤكدا بأنه لا توجد أسواق سوداء أمام أنظار الدولة في أي بلد في العالم الا باليمن.

وقال الكبسي، في منشور مقتضب،: “في اليمن كل شيء وارد” مجرد تساؤل لجهات الاختصاص في وزارة الصناعة وفي مصلحة الضرائب وأمانة العاصمة، هل حصل تجار السوق السوداء على تراخيص رسمية لمزاولة المهنة، وترخيص بفتح محطات لبيع المشتقات النفطية المهربة، لذلك فقد أصبحت تحمل عناوين تجارية ولوحات إعلانية؟ أم ماذا؟.

وأضاف، بصراحة أنا لم أشاهد في أي بلد في العالم سوق سوداء لديها لوحات إعلانية تجارية وأيضا تكتب أرقام هواتفها علنا أمام أجهزة الدولة، بالفعل في اليمن كل شيء وارد.

وتعاني العاصمة صنعاء ومعظم المناطق اليمنية سواء الواقعة تحت سيطرة الحوثيين أو الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، من أزمة وقود خانقة منذ عدة أشهر، اشتدت بشكل لافت منذ مطلع العام الجاري.

إقرأ أيضاً  بعد استقالة اليماني.. الكشف عن الشخصية السياسية البارزة التي سيتم تعيينه خلفاً لليماني (الاسم)

وتتهم جماعة الحوثيين، التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، بـ”احتجاز 11 سفينة نفطية بحمولة إجمالية تبلغ (324,497) طنا من مادتي البنزين والديزل، وسفينتين محملتين بمادة الغاز وأخرى مازوت، لفترات متفاوتة بلغت أقصاها ما يقارب 11 شهرا (329) يوما رغم استكمال تلك السفن إجراءات الفحص والتدقيق عبر آلية بعثة التحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة في جيبوتي (أنفيم) وحصولها على التصاريح اللازمة.

شارك هذا الخبر

شاهد أيضاً

اجتماعات سرية مفاجئة وطارئة والساعات القادمة حاسمة.. ماذا يحدث في العاصمة؟

الميدان اليمني – متابعات كشف مسؤول كردي بارز عن عقد لقاءات بين “الإدارة الذاتية”، وممثلين …