خلافات حادة بين اليماني والرئيس هادي.. مصادر حكومية: قرار إقالة وزير الخارجية كان قيد التدارس واليماني استبق القرار بهذه الخطوة

الرئيس هادي وخالد اليماني

الميدان اليمني – متابعات

أفادت مصادر في وزارة الخارجية اليمنية أن الوزير خالد اليماني قدم استقالته من المنصب، صباح اليوم الاثنين.

وأكدت المصادر أن الخلاف بين اليماني والرئيس عبد ربه منصور هادي كان منذ أشهر، وأن هادي قرر الشهر الماضي تغيير اليماني.

ووصفت المصادر ذاتها الاستقالة بأنها أشبه “بالاستقالة بطعم الإقالة”.

وقالت مصادر حكومية يمنية، إن خالد اليماني استقال يوم أمس الأحد، مستبقًا قرار إقالته من منصبه من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي.

وأشارت المصادر التي رفضت كشف هويتها، كونها غير مخولة بالحديث لوسائل الإعلام، إلى أن ”الرئاسة اليمنية مستاءة من أداء اليماني الدبلوماسي، خصوصًا في ملف مشاورات السلام اليمنية التي عقدت في ستوكهولم، أواخر العام الماضي“، حين كان اليماني رئيسًا للوفد الممثل للحكومة اليمنية في المشاورات التي رعتها الأمم المتحدة.

وأكدت المصادر أن قرار إقالة وزير الخارجية اليمني كان قيد التدارس والتشاور في أروقة الرئاسة، إلا أن اليماني استبق هذه الخطوة بتقديم استقالته إلى الرئيس اليمني، الذي لم يبُتّ فيها حتى اللحظة.

وسارعت وسائل إعلام سعودية إلى نشر الخبر قبل غيرها، ما يعني أن تغيير اليماني هو إرادة مشتركة للحكومتين اليمنية والسعودية، بعدما باتت الرياض ذات يد في العديد من التعيينات الحساسة في المناصب المهمة.

ولم تعلق الحكومة اليمنية بشكل رسمي على الأنباء المترددة بشأن استقالة اليماني من منصبه.

وكان الرئيس هادي عيّن خالد اليماني وزيرًا للخارجية اليمنية، في مايو/ أيار من العام الماضي، خلفًا لسلفه عبدالملك المخلافي، بعد أن كان اليماني سفيرًا فوق العادة، ومندوبًا دائمًا لليمن لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

ونص اتفاق مشاورات السلام اليمنية، المنعقدة في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، بين الوفد الممثل للحكومة اليمنية والممثلين عن جماعة الحوثي، على وقف إطلاق النار بين الجانبين في محافظة الحديدة، غربي البلاد، وانسحاب القوات العسكرية من المدينة وانسحاب ميليشيات الحوثي من المدينة وموانئها، على أن تتولى قوات محلية الإشراف على النظام في المدينة، إلى جانب إزالة الألغام وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة تعز وفتح الحصار عنها.

وتعثّر هذا الاتفاق طوال الأشهر الماضية، حتى أعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي انسحاب الحوثيين من موانئ مدينة الحديدة، إلا أن الحكومة اليمنية وصفت خطوة الحوثيين بـ“المسرحية“ التي ضللت الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن، مارتن غريفيث، من خلال استبدال مسلحيها بآخرين موالين لهم، يرتدون لباس قوات خفر السواحل.

واتهم الرئيس اليمني مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، بالانحياز للحوثيين، في رسالة بعثها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مايو/ أيار الماضي.

شارك هذا الخبر

شاهد أيضاً

الفلكي عياش يبشر الجميع ويكشف عن دخول أول معالم نجوم الخريف المتميز بالأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية

الفلكي عياش يبشر الجميع ويكشف عن دخول أول معالم نجوم الخريف المتميز بالأمطار الغزيرة والعواصف …